عنايات
عنايات
عنايات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عنايات


 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
اللهم من اعتز بك فلن يذل،ومن اهتدى بك فلن يضل،ومن استكثر بك فلن يقل،ومن استقوى بك فلن يضعف،ومن استغنى بك فلن يفتقر،ومن استنصر بك فلنيخذل،ومن استعان بك فلن يغلب،ومن توكل عليك فلن يخيب،ومن جعلك ملاذه فلن يضيع،ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرااللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين

 

 أقـولـهم وهـم على فــــراش المـــــــوت

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ام محمود
عنايات نشيطه
ام محمود


عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
الموقع : ركن الدلوعه

أقـولـهم وهـم على فــــراش المـــــــوت Empty
مُساهمةموضوع: أقـولـهم وهـم على فــــراش المـــــــوت   أقـولـهم وهـم على فــــراش المـــــــوت Icon_minitimeالثلاثاء مارس 22, 2011 7:53 am

أبو سفيان بن الحارث:
بعد رحيل الرسول عن الدنيا, تعلقت روحه بالموت ليلحق برسول الله في الدار الآخرة, وعاش ما عاش والموت أمنية حياته..

وذات يوم شاهده الناس في البقيع يحفر لحدا, ويسويّه ويهيّئه.. فلما أبدوا دهشتهم

مما يصنع قال لهم:
" إني أعدّ قبري"..

وبعد ثلاثة أيام لا غير, كان راقدا في بيته, وأهله من حوله يبكون..
وفتح عينيه عليهم في طمأنينة سابغة وقال لهم:

" لا تبكوا عليّ, فاني لم أتنظف بخطيئة منذ أسلمت"..!!

وقبل أن يحني رأسه على صدره, لوّح به الى أعلى, ملقيا على الدنيا تحيّة الوداع.

**************************************************

عمرو بن الجموح:

وجاءت غزوة أحد فذهب عمرو الى النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل اليه أن يأذن له وقال له:

" يا رسول الله انّ بنيّ يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك الى الجهاد..
ووالله اني لأرجو أن, أخطر, بعرجتي هذه في الجنة"..

وأمام اصراره العظيم أذن له النبي عليه السلام بالخروج, فأخذ سلاحه, وانطلق يخطر في حبور وغبطة, ودعا ربه بصوت ضارع:
" اللهم ارزقني الشهادة ولا تردّني الى أهلي".

والتقى الجمعان يوم أحد..
وانطلق عمرو بن الجموح وأبناؤه الأربعة يضربون بسيوفهم جيوش الشرك والظلام..
كان عمرو بن الجموح يخطر وسط المعمعة الصاحبة, ومع كل خطرة يقطف سيفه رأسا من رؤوس الوثنية..

كان يضرب الضربة بيمينه, ثم يلتفت حواليه في الأفق الأعلى, كأنه يتعجل قدوم الملاك الذي سيقبض روحه, ثم يصحبها الى الجنة..

أجل.. فلقد سأل ربه الشهادة, وهو واثق أن الله سبحانه وتعالى قد استجاب له..

وهو مغرم بأن
يخطر بساقه العرجاء في الجنة ليعلم أهلها أن محمدا رسول الله صلى الله عليه
وسلم, يعرف كيف يختار الأصحاب, وكيف يربّي الرجال..!!


**************************************************

سعد بن أبي وقاص:

ذات يوم من أيام الرابع والخمسين للهجرة, وقد جاوز سعد الثمانين, كان هناك في داره بالعقيق يتهيأ لقاء الله.

ويروي لنا ولده لحظاته الأخيرة فيقول:
[ كان رأس أبي في حجري, وهو يقضي, فبكيت وقال: ما يبكيك يا بنيّ..؟؟
ان الله لا يعذبني أبدا وأني من أهل الجنة]..!!

ان صلابة ايمانه لا يوهنها حتى رهبة المةت وزلزاله.
ولقد بشره الرسول عليه الصلاة والسلام, وهو مؤمن بصدق الرسول عليه الصلاة والسلام أوثق ايمان..ز واذن ففيم الخوف..؟
[ ان الله لا يعذبتي أبدا, واني من أهل الجنة].

بيد أنه يريد أن يلقى الله وهو يحمل أروع وأجمل تذكار جمعه بدينه ووصله برسوله..

ومن ثمّ فقد أشار الى خزانته ففتوحها, ثم أخرجوا منها رداء قديما قي بلي وأخلق, ثم أمر أهله أن يكفنوه فيه قائلا:
[ لقد لقيت المشركين فيه يوم بدر, ولقد ادخرته لهذا اليوم]..!!

**************************************************

الحسن البصري رضي الله عنه و أرضاه

حينما حضرت الحسن البصري المنية
حرك يديه و قال :

هذه منزلة صبر و إستسلام !

**************************************************

عبدالله بن المبارك

العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك , حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت

ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا :
لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله ....

ثم فاضت روحه.

**************************************************

الفضيل بن عياض

العالم العابد الفضيل بن عياض الشهير بعابد الحرمين
لما حضرته الوفاة , غشي عليه , ثم أفاق و قال :

وا بعد سفراه ...
وا قلة زاداه ...!

**************************************************

الخليفة العادل الزاهد عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه

لما حضر الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا :

يا بني , إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .

يا بني , إني قد خيرت بين أمرين , إما أن تستغنوا و أدخل النار , أو تفتقروا و أدخل

الجنة , فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي , قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ...
قوموا عني , فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة , ما هم بجن و لا إنس ..

قال مسلمة :
فقمنا و تركناه , و تنحينا عنه , و سمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة
نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين

ثم خفت الصوت , فقمنا فدخلنا , فإذا هو ميت مغمض مسجى !

**************************************************

الخليفة المأمون أمير المؤمنين رحمه الله

حينما حضر المأمون الموت قال :
أنزلوني من على السرير.
فأنزلوه على الأرض ...
فوضع خده على التراب و قال :

يا من لا يزول ملكه ... إرحم من قد زال ملكه ... !

**************************************************

أمير المؤمنين عبدالملك من مروان رحمه الله

يروى أن عبدالملك بن مروان لما أحس

بالموت قال : ارفعوني على شرف , ففعل ذلك , فتنسم الروح , ثم قال :

يا دنيا ما أطيبك !
إن طويلك لقصير ...
و إن كثيرك لحقير ...
و إن كنا منك لفي غرور ... !

**************************************************

هشام بن عبدالملك رحمه الله

لما أحتضر هشام بن عبدالملك , نظر إلى

أهله يبكون حوله فقال : جاء هشام إليكم

بالدنيا و جئتم له بالبكاء , ترك لكم ما جمع و تركتم له ما حمل , ما أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله .

**************************************************

أمير المؤمنين الخليفة المعتصم رحمه الله

قال المعتصم عند موته :

لو علمت أن عمري قصير هكذا ما فعلت ... !

**************************************************

أمير المؤمنين الخليفة الزاهد المجاهد هارون الرشيد رحمه الله

لما مرض هارون الرشيد و يئس الأطباء من شفائه ... و أحس بدنو أجله .. قال :

أحضروا لي أكفانا فأحضروا له ..فقال :
احفروا لي قبرا ...
فحفروا له ... فنظر إلى القبر و قال :

ما أغنى عني مالية ... هلك عني سلطانية ... !

ويحكي عن هارون الرشيد لما اشتد مرضه

أحضر طبيبا طوسيا فارسياً وأمر أن يعرض عليه ماؤه: أي بوله مع مياه كثيرة لمرضي وأصحاء, فجعل يستعرض القوارير, حتى

رأى قارورة الرشيد فقال: قولوا لصاحب
هذه الماء يوصي, فذهب الرشيد من نفسه
وأنشد:

إن الطبيب بطبه ودوائه
لا يستطيع دفع نحب قد أتى
ما للطبيب يموت بالداء الذي
قد كان أبرأ مثله فيما مضى
مات المداوي والمداوى والذي
جلب الدواء وباعه ومن اشترى

وبلغه أن الناس قد أرجفوا بموته, فاستدعى حماراً وأمر أن يحمل عليه فاسترخت فخذاه,

فقال: أنزلوني, صدق المرجفون ودعا بأكفان فتخير منها ما أعجبه, وأمر بشق قبر

أمام فراشه ثم اطلع فيه فقال: ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه. فمات من ليلته.

**************************************************

الإمام الشافعي رضي الله عنه

دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه
فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبدالله ؟!


فقال الشافعي :
أصبحت من الدنيا راحلا, و للإخوان مفارقا , و لسوء عملي ملاقيا , و لكأس

المنية شاربا , و على الله واردا , و لا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها , أم إلى

النار فأعزيها , ثم أنشأ يقول :

و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي
جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما
تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه
بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمـا

**************************************************

الإمام أحمد بن حنبل

حين احتضر الإمام أحمد جعل يكتر أن يقول:
لا بعد, لا بعد

فقال له ابنه عبد الله:
يا أبة ما هذه اللفظة التي تلهج بها في هذه الساعة؟ فقال: يا بني عن إبليس واقف في

زاوية البيت وهو عاض على إصبعه وهو يقول: فتني يا أحمد؟ فأقول : لا بعد, لا بعد

(يعني لا يفوته حتى تخرج نفسه من جسده على التوحيد)

**************************************************
الإمام العالم محمد بن سيرين

روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة , بكى , فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.

**************************************************
جابر بن زيد

ولما حضرت جابر بن زيد الوفاة قيل: ما تشتهي؟ قال: نظرة في وجه الحسن فبلغ ذلك الحسن، فجاء ودخل عليه، وقال له: يا جابر

كيف تجدك؟ قال: أجد أمر الله غير مردود. يا

أبا سعيد، حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الحسن: يا جابر

قال رسول الله صلى لله عليه وسلم:" المؤمن من الله على سبيل خير، ان تاب قبله، وان استقال أقاله، وان اعتذر اليه قبل

اعتذاره، وعلامة قبل ذلك خروج روحه يجد بردا على قلبه". فقال جابر: الله أكبر! اني

لأجد بردا على قلبي. ثم فال: اللهم ان نفسي
تطمع في ثوابك، فحقق ظني، وآمن خوفي

وجزعي، ثم تشهّد ومات رضي الله عنه.

***************************************

عبد الله بن إدريس

لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت ابنته فقال :

يا بنيتي لا تبكي، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ..

***************************************
عامر بن عبد الله بن الزبير

أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يَعُدُ أنفاسَ الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت..

سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسُهُ تُحشْرجُ في حلقه وقد أشتدّ نزعُه وعظـُم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله :

خذوا بيدي...!! قالوا : إلى أين ؟ .. قال : إلى المسجد..

قالوا : وأنت على هذه الحال !!قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه

خذوا بيدي..فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده

نعم مات وهو ساجد ..

***************************************
عبد الرحمن بن الأسود

واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له: ما يبكيك!! وأنت أنت.. "يعني في العبادة والخشوع" ... والزهد والخضوع ...

فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم.. ثمّ لم يزل يتلو(القرآن) حتى مات





يا نفس توبي قبل أن تموتي ؛ فإن الموت يأتي

بغتة، وذكّرها بموت فلان وفلان.. أما تعلمين أن

الموت موعدك؟! والقبر بيتك؟ والتراب فراشك؟

والدود أنيسك؟... أما تخافين أن يأتيك ملك الموت وأنت على المعصية قائمة؟


نسأل الله ان يرحمنا برحمته وان يحسن خاتمت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريتاج
مشرفه الاقسام العامه
مشرفه الاقسام العامه
ريتاج


عدد المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
الموقع : عنايات

أقـولـهم وهـم على فــــراش المـــــــوت Empty
مُساهمةموضوع: رد: أقـولـهم وهـم على فــــراش المـــــــوت   أقـولـهم وهـم على فــــراش المـــــــوت Icon_minitimeالسبت مارس 26, 2011 6:15 pm

ااامين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أقـولـهم وهـم على فــــراش المـــــــوت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عنايات :: المنتدى السلامى :: اسلاميات: فتاوى المراءة المسلمه-فقه السنه-
انتقل الى: